الخميس، 17 يناير، 2013

تدمير ذاتي Self Destruction


من اصحب الحاجات ال ممكن يواجهها الانسان بحياتو إنو يكتشف إنو اقرب واحد ليهو بيكرهو و بيحاول يدمرو!
 وده ال حصل معاي..! إكتشفت إنو انا بكره نفسي
لقيت إنو دايما بدمر كل شي جميل بحياتي، وبتعلق بأي شي بسهولة وبنفس السهولة وبصورة اسرع بفقد إهتمامي فيهو! بلاقى نفسي ومن غير ما اوعى بعمل في تصرفات انا اصلا بكره اشوف زول بيعملا
بحاول دايماً اذكر نفسي بأنو انا سئ في اي شي حتى قبل ما اجربو. اما في الجامعة فرسبت اكتر من مرة لأني مابذاكر ودا مش عشان انا كاره القراية لأنو كنت مستعد اقرا اي شي تاني عدا مقررات الجامعة! مع انو بحب التخصص الأنا إخترتو

بس الحاجة الايجابية انو علماء النفس بيقولو انو اول خطوات العلاج هي الاعتراف بالمشكلة وبالتالي انا في طريقي للخطوة التانية,,,


الأحد، 18 نوفمبر، 2012

يارب خلقتني مثلي ومع ذلك تحاسبني؟

هذا هو موضوعي الاول وهو ليس عن اسباب كوني مثلي الجنس ولا عن الغامرات الجنسية التي عشتها . هو تساؤل منطقي واجابات احسبها منطقية!!

لماذا يعزبنا الله على شي لم يكن لنا يد في صنعه !؟ خُلقنا به -اعلم انني كذلك- او حدث لنا شئ في حياتنا ادى الى ظهوره! وقد وجدت ان المسألة تتعدى المثلية الجنسية , فلو فرضنا ان شخصاً ما غيري الجنس (مستقيم stright او طبيعي كما يقال) نجد ان الله تعالى سوف يحاسبه ايضاً اذا دخل في علاقة خارج اطار الحدود الشرعية بالرغم من ان الانجزاب نحو الجنس الآخر من طبيعة البشر التي خلقهم عليها وان السيطرة على تلك الغريزة صعبة جدا! اذاً هذه الاشياء بغيضة عند الله عز وجل بغض النظر عن "النوع" الذي تنجزب اليه ( مثلي -غيري-محب حيوانات...الخ).
 
الابتلاء بالمثلية الجنسية صعب جدا ولكن السيطرة عليه ليست مستحيلة, فلو قلنا ان هنالك اشخاص مستقيمون في ميولهم الجنسية واستطاعوا ان يعيشوا حياتهم بلا علاقات فنحن كذلك نستطيع.
هذا الوحش الذي يوجد داخلنا ان استطعنا ان نحبسه لوحدنا او بمساعدة فلنا الاجر ولو فلت منا مرةً فذلك لأننا بشر ونخطئ ولكن يجب الا نجعل من هذا الخطأ هويتنا الدائمة وإنما نعود ونصححه حتى لو فعلنا ذلك الف مرة.  
قد قال الرسول (ص): " كل بن آدم خطاء وخير الخطَّائين التوّابون "